
"فيما يخصّ صحّة الكتاب، فقد قال علماء الدراية إن صحّة الحديث لاتعتمد على السند فحسب، بل على القرائن الداخليّة والخارجيّة. وبما إنّ هذه الأحاديث عبارة عن وصفات طبيّة وحياتيّة فّهي غّير خاضعة لّقاعدة اّلعرض القرآني أو العقل أو غّيرها من القواعد".
اضغط هنا للقراءة