
"لِذَا فَإنَّنَا نَقْطَعُ بِخَطَرِ الإجَازَةِ وَأنَّهَا لَيْسَتْ لِمُجَرَّدِ التَّبَرُّكِ، وَإنْ كَانَ حَاصِلًا إلَّا أنَّ حُصُولَهُ مِنَ المُفْتَرضِ أنْ يَكُونَ ثَانِيًا وَبِالعَرَضِ، أمَّا الأوَّلَ وَبِالذَّاتِ فَهُوَ اسْتِحْقَاقُ المُجَازِ وَالاطْمِئْنَانُ لِكَونِهِ عَلَى جَادَّةِ الوَرَعِ وَالتَّقْوَى، وَالجِدِّ فِي التَّحْصِيلِ العِلْمِيِّ وَاعْتِمَادِهِ فِي كُلِّ حَيَاتِهِ عَلَى النُّصُوصِ الشَّرِيفَةِ الوَارِدَةِ عَنْ أهْلِ بَيتِ العِصْمَةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، فَإذَا أُجِيزَ عِنْدَ ذَاكَ، فَالإجَازَةُ حِينَهَا شَهَادَةٌ وَتَزْكِيَةٌ لَهُ".
ملاحظة: مصدرُ المقالة موقعُ صوت الغدير.
اضغط هنا للقراءة