"يذهب الأستاذ آصفي إلى أن (كانت) كان قد انتهى إلى نفس النتيجة التي انتهى إليها (هيوم) أو إلى نتيجة تقرب منها. غير أن (كانت) في الواقع كان على الضد من (هيوم)، فها هو ذا يحاول توحيد المعرفة الإنسانية، ويحاول ان يضع منهجًا لهذا التوحيد".
ملاحظة: نُشرت في (مجلة النجف) بتاريخ 24 أبريل 1962 للميلاد.
اضغط هنا للقراءة