"فكتب فيه -قديمًا- على المستوى الفقه السّنّيّ الشّافعي (ت: 204ه) (أحكام القرآن) والّذي أعاد جمعه أبوبكر البيهقيّ (ت: 458ه) بعد فقدان نسخته الأصل، والجصّاص (ت: 370ه) (أحكام القرآن)، وأبوبكر بن العربيّ المالكيّ (ت: 543ه) (أحكام القرآن)، والقرطبيّ (ت: 671ه) (الجامع أحكام القرآن) أو ما يُعرف بتفسير القرطبيّ، حيث فسّر القرآن كاملًا مع التّركيز على آيات الأحكام".
اضغط هنا للقراءة