تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشيخ محمَّد حميد الشيخ إبراهيم المُبارك

من تقديم للدكتور علي عمران:

"عزيزي القارئ.. بين يديك ديوانٌ لشاب تغلغل الحبُّ بين جوانحه فصاغه شعرًا جميلًا وأنيقًا في محمَّد وآل بيته (عليهم السلام)، وذلك هو محمَّد حميد المُبارك، الشاب الذي أحبَّ المصطفى وآله، فَرَاحَ قلبُه يغرد تغريد البلابل على دوحة عشقهم، فجاءت أبياته أصدق تعبيرًا عن عاطفته ونُبلِ مشاعره، وهي نصوص ولائية تنبثق من أعماق ذاك الخير الذي يتحرَّك داخله الإبداع الحق.. والمهاد الأوَّل، مهاد العشق الأبدي المحلق في فضاء الروح لمحمَّد وآل محمَّد (عليهم السلام)"

* أُرسِل الكِتاب بصيغة (pdf) بواسطة المُؤلِّف

سماحة الشيخ محمود النجَّار

"الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ يحوي بعض ما جاء عن أهل البيت (عليهم السلام) في مسائل الطب والصحة العامة، ومقارنتها بما جاء في العلم الحديث من مؤيدات لأسبقية أئمتنا الأطهار وصحة ما ورد عنهم. والغاية منه هي إثبات أحقيتهم (عليهم السلام) لمنصب الإمامة. فمن البديهي لأصحاب البصيرة أن كل من كان ينطق بعلمٍ ما استطاعت العقول البشرية أن تصل لبعضه إلا بعد أكثر من ألف سنة وبعد التطور العلمي ووجود المختبرات والأجهزة الحديثة، من البديهي أن مثل هذا الشخص ليس بالإنسان العادي،
بل أنه مؤيدٌ ومسددٌ وذو سمات خاصة ومميزات واضحة الأمر الذي يعكس المكانة الخاصة التي يجب أن يتمتع بها عند الناس. وكما نقول أن النبي (صلَّى الله عليه وآله) هو أعلم الخلق لوجوب هذا الأمر في النبوة، كذلك نقول أن الإمامة والقيادة للأمة الإسلامية يجب
أن تكون في يد الأعلم من بعد رسول الله (صلَّى الله عليه وآله). فإن ثبت لنا بتصفحنا هذا الكتاب جانبٌ من هذا الأمر، نعلم حين ذاك أحقية الأئمة (عليهم السلام) بإستخلاف جدّهم رسول الله وأولويّتهم في إمساك الأمر بعده لهداية الأمة وقيادة شؤونها.
وكان عملي في هذا الكتاب يعتمد في الدرجة الأساس على مراجعة المجامع الحديثية والكتب الروائية وفرز روايات أهل البيت (عليهم السلام) التي وردت في الطب والصحة والعامة، ثم فرزها من جديد لإنتخاب الروايات التي تصرّح بالفوائد والمضار للأطعمة والعادات الغذائية والصحية، ثم مراجعة ما تمكنا منه من كتب التغذية والصحة العامة وآراء الأطباء وما كتب في هذا الشأن لملاحظة التطابق في ما جاء عنهم (عليهم السلام) قبل أكثر من ألف سنة وما جاء به الطب الحديث في عصرنا الحاضر".

* أُرسِل الكِتاب بصيغة (pdf) بواسطة سماحة الشيخ محمود النجَّار

سماحة الشيخ محمود العالي

الحمد لله فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا، وتبارك الذي جعل في السماء برو جا وجعل فيها سرا جا وقمرا منيرا، جل ثناؤه وتقدست أسماؤه، ثم الصلاة والسلام على البدر التمام وشمس الظلام، محمد بن عبد الله رسول الله الملك العلام ، وعلى آله الغر الميامين الكرام، سادة الأنام والأقوام.
وبعد؛
فلا يخفى على القارئ الكريم ما يتبادر في الأذهان دائما من أسئلة تدور حول موضوع الهلال وطرق إثباته خصوصا في بدايات الشهور العبادية كشهر رمضان المبارك وشهر ذي الحجة الحرام، وقد ينتج أحيانا بسبب غياب المعلومة سوء التقدير والاستيعاب لمناشئ الاختلاف بين الفقهاء (أيدهم الله تعالى) في ثبوت الأهلة لديهم.
وقد لمسنا مدى فاعلية استعراض المسائل العلمية في صورة حوار ونقاش لما في ذلك من تنوع في المحاور وسلاسة في الطرح وبساطة في الألفاظ.
ولقد جاد علينا وأفاد سماحة العلامة الأستاذ الشيخ محمود العالي دامت بركاته في هذه الحوارية التي نأمل أن يكون فيها ما ينفع الناس ويرفع الالتباس ويجيب على الأسئلة التي تدور حول هذا الموضوع.
ومنه تعالى نستمد العون ونسأل التوفيق هو مولانا وعليه توكلنا والحمد لله رب العالين.

الأقل
محمود صادق النجار

* أُرسِل الكِتاب بصيغة (pdf) بواسطة سماحة الشيخ محمود النجَّار

سماحة الشيخ محمود العالي

"الحوار العاشورائي..
لقاء أُجري مع الأستاذ في الحوزات العلمية سماحة العلامة الشيخ محمود العالي، أجاب فيه عن أسئلة متنوعة تدور حول النهضة الحسينية المباركة في أبعادها الفقهية والعقائدية والتاريخية والشبهات والشعائر والمنبر والسلوك العام، وقد نشر هذا الحوار عبر وسائل التواصل الاجتامعي في أجزاء خلال شهر المحرم الحرام لعام 1438هـ، ورغبة في حفظ ونشر هذه الإفادات ارتأينا جمعها في كتاب ليعم النفع على الجميع، سائلين المولى أن يتقبل هذا العمل بخالص قبوله"

* أُرسِلَ الكتاب بصيغة (pdf) بواسطة سماحة الشيخ محمود النجَّار

سماحة السيد محمَّد علي العلوي

"تختلف اللوازمُ والأحكامُ العارِضة على نفس الموضوع باختلاف جهات وحيثيات النظر. فبحثُ الإسلامِ -مثلًا- بما هو حقيقةٌ، يُنظَرُ فيه إلى ما ميَّزه فكان موضوعًا للتسليم العقلي الأخص، وللخطاب الإلهي التشريعي الموجَّه للإنسان، دون نظرٍ إلى كون الإنسان موجودًا أو لا.

أمَّا لو بحثنا الإسلام من جهة كونه موضوعًا للتسليم العقلي الأخص، ومن جهة كونه خطابًا توجَّه فعلًا للإنسان الموجود خارجًا، فنحن حينها نتحدَّث عن الإسلام المتعلِّق بالإنسان على نحو القضية الخارجية.

بعد وجود الإسلام في الناس عقيدةً وفقهًا، نبحث في نفس جهة النظر هذه عن علَّةِ أو مُقْتَضَيَاتِ بقائِهِ فيهم. ومن الواضح توقف العناوين القانونية في ظهورها الخارجي على الأخذ بها وانتهاجها سلوكًا وثقافةً، ولو على نحو الجبر، ولذلك، فالإسلام الصحيح، وأؤكِّد على قيد الصحيح، يظهر في الحياة عند الأخذ والتمسك به؛ فهو في الواقع مجموعةٌ من القوانين، فيكون صغرى لتوقُّف العناوين القانونية في ظهورها الخارجي على الأخذ بها سلوكًا وثقافةً. أي أنَّ الإسلام مجموعة من العناوين القانونية، وما كان كذلك فإنَّه لا يظهر خارجًا ما لم يُتمسَّك به سلوكًا وثقافة. وهذا وجه من وجوه الحكمة في قوله (صلَّى الله عليه وآله):

"يا أيُّها الناس، إنِّي تاركٌ فيكم الثقلين، أمَا إنْ تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنَّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوضَ".

فلا بقاءَ في الخارج للإسلام الصحيح ما لم تكن هناك جماعةٌ مؤمنة تعتصم في سلوكها وثقافتها بالقرآن والعِترة"

سماحة الشيخ عبدالله ابن الشَّيخ محمَّد جعفر آل سعيد

"ارتأيتُ وأنا طالبٌ يدرُسُ اللُّمعة الدمشقية أنْ أكتُب شرحًا مختصرًا على المختصر النَّافع، وذلك بغية الدربة والمران والتمرّس والإتقان لصنعة الاستدلال الفقهي، غيرَ أنَّي لمَّا رأيتُ البحرَ قد عبَّ وغزُر، ووجدتُ في نفسي مَنْ يحدِّثُها بالأناة والمكث، وأنْ لا أتزبَّبَ أثناء التحصرُم، ارتأيتُ أنْ أصبِرَ عن كتابة الشَّرح -لا سيّما بعد أنْ تجدَّد العزم أنْ يضمَّن الشرح عصارة البحث والتدقيق في كلمات المحققين من أعلام فقهائنا المعاصرين لا سيّما وأنَّ آثار بعض الأعاظم لمَّا تنشر بعد- فارتأيتُ الصَّبْر حتَّى يأذنَ الله لي بذلك ويدركني التوفيق.

وبعد طول مكث وانشغال وجدتُ صوتًا يحدِّثني بضرورة نشر نتفة من الشرح حتى تكون لي -أوَّلًا- ملجأً ومعتصمًا إذا بلغت روحي التراق ولمَّا أُتِمّ ما صبوتُ له بعد تضييع الوقت في الشهوات والغفلات، ولتصحيح ما يتفضَّل عليَّ سادتي طلاب العلم وآبائي الأساتذة العلماء من ملاحظات وتصحيحات سواء في المنهجيّة أو في الأسلوب أو في سوء فهم بعض المطالب، علَّني أتدارك ما كان من غفلة أو تفريط، وأنقّح ما عرض من خطأ في التصنيف"