مساحة لنشر ما يقرِّره طلبة العلم من دروس، وما يُسجلونه من لفتات يفيدونها من المُدرِّسين والأساتذة في الحوزات العلمية في البحرين.


تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشَّيخ فاضل الزَّاكي | ثقافة

"القضايا والمشاكل تبدأ من الفرد فإذا تفاعل مع من حوله ومع الطبيعة أصبحت المشكلة أكبر لتأخذ النطاق العائلي، وهكذا تتسع دائرة المشكلة لتغطي على المنطقة التي بدأت منها المشكلة، وإذا زادت أطراف التفاعل تصبح المشكلة مشكلة أمة بأكملها وقضية يرتبط حلها بمصير أمة، ويقف طالب العلم أمام معترك هذه القضايا والمشاكل في تحد يعكس وعي وحكمة واتزان الطالب".


ملاحظة: مصدر المقابلة هو مجلة رسالة القلم.


https://www.ralqalam.com/

سماحة الشيخ ياسين الحَجَري | أخرى

"إن لكتابة التقارير الحوزوية دورًا مهمًّا في تطوير علم الأصول بشكل خاص وباقي العلوم الدينية بشكل عام، ونظرًا لهذه الأهمية لا بدَّ للطالب الحوزوي أن يتقن آليات الكتابة في هذا الصنف وأن يعرف أهم أدوار المُقَرِّر.


وهذه محاولة لوضع إطار نظري لهذا الفن لأني وجدت ان الكتابة فيه قليلة جدًا".


ملاحظة: أُرسل الملف مباشرة من الكاتب بصيغة (pdf)

سماحة الشيخ أحمد الماحوزي | فقه

"والذي يتوافق مع قوله (عليه السَّلام): "اخوك دينك، فاحتط لدينك بما شئت" هو ما ذهب إليه مشهور فقهاء الإمامية، من أنَّ وقت صلاة المغرب وإفطار الصائم هو بداية الليل وذلك بارتفاع الحمرة المشرقية إلى نصف الفلك، ويدل عليه -علاوة على أنَّه مقتضى الاحتياط- آيات الذكر الحكيم، وأحاديث البشير النذير (صلَّى الله عليه وآله)، والبحث العقلي المرتبط بالموضوع الخارجي لليل والنهار" 

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"نرجع في الجواب إلى كبرى معلومةٍ، هي: عندما أتحرَّك إنَّما أُريد أنْ أسدَّ نقصًا أو أنْ أتخلَّص من زائدٍ، فكلُّ حركةٍ فهي ناتجةٌ عن انفعالٍ، تُدرِك أو تشعُر بأمرٍ معينٍ فتحتاج للحركة، فالإشكال الأصل هو الداعي للحركة، وهذا النزول مُظهِرٌ لوجود هذا الداعي، وهو ممتنعٌ عليه تعالى، فهو لا ينفعل بأمرٍ خارجيٍّ، والانفعال والداعي لا يُقال إلا في المحتاج إلى الحركة".

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"وكيف كان، في هذه الروايات عندما نقول هذا الأمر زائدٌ، فهو في قِبال ما هو من قوام الذات، وهذه العناوين التي لا تتحقَّق الذات إلا بها لا تكون زائدة على الذات، أمَّا ما يمكن فصله عن الذات فهو زائدٌ عليها، فإذا سلَّمنا بأنَّ ماهية الإنسان هي الحيوانية الناطقية، فكلُّ شيءٍ خارجٍ عن جنسه وفصله لا يكون من الذات، لأنَّ انتفاءه لا يؤثِّر على الذات، وكذا الأمر في الموضوع في بحوثٍ أخرى، فكثيرًا ما يقع النزاع في ما هو خارجٌ عن ذات الموضوع، وتُتْلَف الأوقات فيها على اعتبار أنَّها ليست زائدة".

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"تتوقَّف المطالب العِلمية في فهمها الصحيح على فهم أصل المسألة، فقد تُضبَط قوانين المسألة لكنْ لا عن تصوُّر، وحينها لا يتمكَّن الضابط من المناقشة أو المحاورة إلا في حدود ما قِيل، وبمجرد أنْ تخرجَ به عمَّا قِيل يتوجَّم ولا يتمكَّن من الكلام، لأنَّه تصوَّر ما قِيل في المسألة لا نفس المسألة، بل فهمه للمسألة إنَّما هو من خلال ما قِيل، ومن أهمِّ الأمور النظر في أصل التفكير في هذه المسألة".

سماحة السَّيد فيصل بن السَّيد جواد المشعل | فقه

"كل شيء فيه جهة من جهات الحرام يحرم جميع أنواع التقلب فيه، حتَّى لو كان حرامًا من جهة معينة كجهة الأكل أو اللبس، وهذا ممَّا لا يفتي به الفقهاء، بل ما أفتى به الفقهاء ودلت عليه الروايات المعتبرة هو خلاف هذا الحكم الكُلِّي".

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"تحقُّق معرفة الشيء يُغني عن الحاجة إلى طريقٍ آخر نسلكه لمعرفته، فإذا وُجِد هذا الشيء في ذهني أو نفسي فلا حاجة حينئذٍ للباصرة أو غيرها من الحواس، فهي مجرد طُرقٍ لمعرفة الأشياء، ثم تبقى الصور التي تحصل عن طريقها في الذهن، فلا تحتاج بعدها للباصرة أو غيرها من الحواسِّ إلا إذا أردتَ أنْ تعرف حيثياتٍ أخرى في الشيء".


 

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"لماذا لا يمكن أن يصف الله تعالى إلا هو؟


قلنا أنك إذا أردت أن تصف شيئًا -بالرجوع لمبحث الوضع- فأنت تحتاج لتصوُّر الموضوع وتصور الموضوع له، أي تتصور المعنى واللفظ، وهذا أول شروط الوضع، والتوصيف وضع، فإنك تريد أن تبيِّن أمرًا موجودا، وهذا الموجود لا بدَّ أن تتصوره، وتصور الجزء والوضع للكل ممتنع، وهذا هو الحال مع الله تعالى، فإنه لا يمكن الإحاطة به تعالى، فلا يمكنك وصفه، وبالتالي تقف عند ما وصف به نفسه فقط، وتستعمله كدال، ولا تتعدى للمدلول".

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"ينبغي أن نلتزم بما جاء في الروايات في مقام المناقشة، فتُكنِّي المخاطَب -مثلًا- إن كان جالسًا معك، وتذكره باسمه لو كان غائبا، ولم تستثنِ الروايات أحدًا من هذه الآداب، فالروايات الواردة في الآداب العامة ممَّا ينبغي أن ننقاد إليها كغيرها من الروايات، ولا ينبغي أن نغفل عن كون حالةِ المناقشة محضرٌ للشيطان، لذلك لا بدَّ أن نراعي الآداب ونهذِّب النفس فيها، ويكفينا أن نتأسَّى برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنجد في بعض الروايات أنه إذا كان يُحدِّث أحدًا أقبل عليه، وكذا الروايات التي تُرشِد لحسن الاستماع وغيرها من الآداب".