تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشَّيخ حسن ابن الشَّيخ محمَّد آل سعيد | أصول الفقه

"فإنّ من نعم الله سبحانه وتعالى عليّ أن وفقني لتقرير هذه المحاضرات المرتبطة بعلمي الأصول والحديث، وهي عبارة عن محا ضرات ألقاها صاحب الفضيلة الأستاذ العلامة الشيخ محمد العبيدان القطيفي (دامت بركات أيامه وعطائه) ضمن دروسه الحوزوية العالية في سنة ١٤٤١ للهجرة النبوية والموافقة لسنة
٢٠٢٠ للميلاد في مبحث تعارض الأدلة واختلاف الحديث، وقد تضمنت مطالب جليلة ومسائل هامّة لا مفرّ للباحث في علم الفقه من الإحاطة بها وإدراكها، فآثرتُ أن أجتهد في تحريرها وتبويبها ووضعها بين يدي الإخو ان في الطلب، وذلك بعد إحراز إذن الجناب العالي للأستاذ (حفظه الله)؛ رجاءً لعموم الفائدة العلمية".


ملاحظة: أُرسِلَ الملف من المُقرِّر بصيغة (pdf).

سماحة السَّيد مجيد المشعل | علوم القرآن وبحوث قرآنية

"ما هي الضوابط التي ينبغي الالتزام بها أثناء التعاطي مع القرآن بحيث تضمن تحقيق كلا الغرضين، فتحفظ للقرآن مقامه الرفيع من جهة، وتتكفّل من جهة أخرى؛ التشجيع على التعاطي الجادّ مع القرآن والاستفادة الواسعة منه؟. خصوصا مع الالتفات للنصوص الكثيرة الحاثّة على التدبّر في القرآن، والاهتداء ببيّناته".


ملاحظة: مصدر الملف بصيغته (pdf) هو النشر الإعلامي العام على شبكة الانترنت.

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | دراية

"فلا يُقال: ما الضامن أن تكون القرائن التي قامت عند المتقدمين مقبولة عند غيرهم؟


لأنَّه يُقال: لكونهم علماء يراعون الموازين والمعايير العلمية في إثباتاتهم ونفيهم، وهذا يُخرِج المُثبَت والمنفي عن سلطة الاستحسان وتحكُّمات النفس، وبذلك يُسلِّم العقلاء بكون تلك المُثبتات والمنفيات موافقة في الجملة لما عليه العلماء في كافَّة الأعصار والأمصار.


من تلك القرائن المهمَّة قرينة السند؛ فإن كان متَّصِلًا في ثقات تمَّت قرينة تفيد الإثبات، وإن لا فقرينة قد فُقِدَت. غير إنَّ إشكال عظيم قد وقع عندما نُقِل السند من القرينية إلى الحاكمية على صحَّة أو اعتبار المتن؛ إذ يصير إلى النفي أقرب بمجرَّد عدم تمامية السند. وياتي مزيد بيان تحت عناوين قادمة إن شاء الله تعالى".

سماحة الشيخ محمود العالي | فقه

"تتعرض المرأة إلى حالات نزيف دموي من الرحم، فهل يعتبر هذا الدم الخارج - مع العلم بعدم حيضيته – دم حدث؟ أو لا يعتبر دم حدث أصلاً؟ أو هناك تفصيل؟
ومن أجل اتضاح حكم الدم لابد من بيان صورتي المسألة:


 الصورة الأولى: أن تكون القرحة أو الجرح سطحي فوق سطح الفرج و فوق سطح الرحم، ولا شك أن هذا الدم لا يعتبر دم حدث، بل يكون حاله حال الدم الذي يخرج من الإصبع أو أي عضو آخر.


الصورة الثانية: أن يكون الجرح أو القرحة داخلية و ليست سطحية، بل تكون جوفية داخل جوف الرحم.. "


المصدر: من منشورات الكاتب في وسائل التواصل التكنلوجي.

سماحة الشيخ محمَّد العُرَيبي | فقه

"ورواية النضر بن سويد عادة تكون بواسطة يحيى بن عمران الحلبي عن ابن مسكان، وندر أن يروي بلا واسطة عن ابن مسكان، وإن صح -في المختار- العنعة عن الشخص إذا روى عن كتابه، ولا بأس بها إن كانت عن الثقة.
لكن الأقوى أن السند برواية النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان، لكثرة روايته عنه، خاصة أخبار فضل الجمعة ومستحباتها، قال النجاشي في فهرسته في
عبد الله بن سنان: "له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة وكتاب الصلاة الكبير وكتاب في سائر الأبواب من الحلال و الحرام. روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته".


ملاحظة: مصدر الملف بصيغته (pdf) هو الموقع الشخصي للكاتب:


http://www.tahkekat.com/wp/?page_id=660

سماحة الشيخ مهدي ابن الشيخ صالح الجمري | فقه

"إنَّ الدعوى المطروحة في هذا البحث لا تعالج مسألة حيوان البحر من حيث الحلية والحرمة مباشرة، فليست نتيجته حكمًا شرعيًا وإن أفاد ذلك، وإنَّما دعوى البحث هي أنّ الملاءمة بين الروايات والجمع بينها يوصل إلى أنّ الروايات الدالة على حلِّ مطلق حيوان البحر صادرة على وجه التقية.


وسيكونُ سيرُ البحث على هذا النحو: سأقدِّم قبل إثبات هذه الدعوى بمقدمةٍ أعرض فيها ما استدل به العلماء على هذه المسألة لكيلا يكون البحث منفصلاً
عن بحوثهم وأنظارهم، خصوصًا أنَّه في نهاية المطاف ناتج عن إسهاماتهم وما توصلوا إليه، بل إنَّ خلفية هذا البحث ليست إلَّا ما دونوه في كتبهم، ومن هنا قد يكون الفهم الدقيق له متوقفًا على فهم خلفيته، وأتصورُ أنَّ بيان ما أفاده صاحب الجواهر كافٍ في تحقيق الغرض فأكتفي بعرضه.


وبعد ذلك أقدم بمقدمةٍ في التقية، أعتمد فيها على ما أفاده صاحب الحدائق المُحَدِّث الشيخ يوسف البحراني، وهذه المقدمة ضرورية لفهم وجه الحمل على التقية في الروايات.


وبعد هاتين المقدمتين أشرع في المقصود، وهو إثبات الدعوى، ومن ثمّ لكون كمال هذا الإثبات يتوقف على الملاءمة بين الروايات عقدتُ خاتمةً أقوي بها الدعوى بالجمع الدلالي بين الروايات.


فكان البحث في ثلاثة فصول وخاتمة، الفصلان الأولان عبارة عن مقدمتين للبحث، والفصل الثالث في إثبات الدعوى، والخاتمة في الجمع الدلالي بين الروايات".


ملاحظة: مصدر البحث هو موقع صوت الغدير.


http://main.alghadeer-voice.com/archives/4868

سماحة الشيخ محمَّد العُرَيبي | فقه

"ويمكن القول: أن المراد من صحيحة عبد الل ه بن سنان هو أنه صلى الل ه عليه وآله يخطب الناس أول ظهور الظل من الزوال الذي سماه الظل الأول، فإذا انشغل بالخطبة أعانه جبرئيل وأنبأه أن الزوال وضح وتمكن بزوال الشمس بالكلية عن مركزها في السماء وعلامته ظهور ظل شراك النعل، فنزل وصلى ركعتي الجمعة؛ فإنه لا يصليها حتى تسبين بهذا المقدار".


ملاحظة: مصدر الملف بصيغته (pdf) هو الموقع الشخصي للكاتب:


http://www.tahkekat.com/wp/?page_id=645

سماحة الشيخ محمود العالي | دراية

"ومن جهة ثانية نفس الزيارة وما تشتمل عليه من بلاغة الألفاظ وروعة المعاني والإحاطة التامة بجميع مقاماتهم في عالم الملك ومنازلهم في عالم الملكوت ودرجاتهم في الظاهر والباطن، كل ذلك لا يمكن للإنسان العادي الإحاطة ببعضه فضلًا عن جميعه، فهذا يدلل بما لا يترك مجالا للشك في صدور هذه الزيارة عنهم صلوات الله عليهم".


 

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | فقه

"الثاني: يذهب النظر القاصر إلى سعة قاعدة اللطف بما تشمل الدفع والجذب في كلِّ خطير ذي بال، ونحن نرى كيف أنَّ لُبسَ الأسود يَنْتَشِرُ بين المؤمنين في إحيائهم لذكرى مصائب أهل البيت (عليهم السلام) مستوعبًا أعلامًا من الفقهاء وعشرات الملايين مِنْ مُحبِّي العترة الطاهرة، ولو كان في ذلك مخالفة تستوجب وقوعَ المؤمنين فيما يضرُّ بدينهم لتدخلتْ يَدُ الغيب لصرفهم عنه.


نعم، قد تثبت مبغوضية لُبس الأسود شرعًا، إلَّا أنَّها ليست بالدرجة التي تستدعي تدخل يد اللطف عند عدم انتهاء جمع من الفقهاء إلى إثباتها، أي إثبات المبغوضية".


ملاحظة: نُشِر البحثُ في الموقع الإلكتروني الشخصي للكاتب ( http://main.alghadeer-voice.com/ ) وأعاد مراجعته والتعديل عليه قبل إرساله لـ(كتابات) للنشر على نحو المناقشة، وليس المناقشة المباشرة، لبحث سماحة الشيخ محمود العالي ( https://www.ketabat.org/writings/122 ). 

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | فقه

"في حال وقوع المعارضة بين دليلين فهي إمَّا مستقرَّة أو غير مستقرَّة. إن كانت غير مستقرة فترتفع بالتخصُّص أو الورود أو الحكومة أو التخصيص أو بتقديم الأظهر على الظاهر. وإن كانت مستقرَّةً فيُصار إلى الترجيح على ما تؤدِّي إليه أدواته، أو إلى التخيير.


أمَّا المعارضة بين البينتين فمرجعها إلى المبدأ العلمي الأولي، وهو استحالة اجتماع وارتفاع النقيضين، وتُتَصَور على نحوين:


النحو الأولى: المعارضة الحقيقية: وهي معارضة البينة الثانية إلى البينة الأولى معارضة وجود ولا وجود، كما لو قيل: قابلتُ محمَّدًا في مأتم مدن بفريق المخارقة من البحرين، والحال أنَّه لم يكن في البحرين حينها أصلًا. أو كما لو شهدت البينة بوجود الهِلال، والحال أنَّه لم يُولد بعد.


النحو الثاني: المعارضة غير الحقيقية: وهي نوع من المعارضات قد تُنَزَّل منزلة المعارضة الحقيقية فتأخذ حكمها، ولذا أطلق عليها الأكابر مصطلح (المعارضة الحكمية)، أي: المعارضة التي تأخذ حكم المعارضة الحقيقية تنزيلًا واعتبارًا.


ترجع هذه المعارضة في بعض صورها إلى اجتماعِ المِثلَينِ، أو نوعِ اجتِمَاعٍ للمثلين، كما لو شَهَدَتِ البينَةُ بوجود عليٍّ في مسجد الصبور بمنطقة الزنج من البحرين، وشهدت بَينَةٌ أُخْرَى بأنَّه شخص يشبه عليًّا، وبالفعل كان في المنطقة أو مِن رُوَّاد مسجد الصبور شَخصٌ يُشببه.


في مسألة الهِلال تقع بيِّنَةٌ على (الأفُق والهِلال)، ويُقابِلُها ما يفيد (الأُفُق) فقط".


ملاحظة: مصدر البحث هو الموقع الشخصي للكتاب.


http://main.alghadeer-voice.com/archives/5634