تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشيخ محمود العالي | فقه

فهذه سطور ودرر ملتقطة من كلام الأعام (قدس الله أسرارهم) فيما يتعلق ببعض الجهات في قاعدة التسامح، وهي جهة شمول القاعدة للمكروهات، ويقع البحث في نقطتين:


الأولى: في بيان مسلك المشهور.
الثانية: في تعميم القاعدة على مسلك المشهور للمكروهات.


ملاحظة: ملف البحث (pdf) من منشورات بحوث سماحة الشيخ المُؤلِّف في مواقع التواصل التكنلوجي

سماحة الشيخ مالك درويش | عقائد

"وبما أنه يعنينا البحث في تاريخ السيرة النبوية فإننا سنجد مثل هذه السهام التي تحاول تشويه صورة النبي صلى الله عليه وآله فالتشويه لا يراعي حقبة معينة من سيرته بل شملت كل فترة من فتراته ومنها ما يتعلق بالتشويه المتعمد في سيرته قبل البعثة وكأن ذلك تمهيد لما بعد البعثة فلو كانت سيرته نقية تماما قبل البعثة فمن الصعوبة بمكان إقحام ما يشينه بعد البعثة أما إذا تمهد الأمر فيما قبل البعثة فإن المقبولية لها بعد البعثة أخف وطأة لما بعدها".


مصدر البحث: المدونة الشخصية لسماحة الشيخ مالك درويش.


http://malekdarwish.blogspot.com/2019/12/blog-post_29.html

سماحة السَّيِّد علي العلوي | فقه

"قرأتُ يومَ أمس ما خطّته اليد المرحومة لمعلّم الأعلام الشّيخ محمّد بن الشّيخ أحمد العصفور البحراني -والد علّامة البحرين وفقيهها الأبرز الشّيخ حسين- في رسالة وُسِمت برسالة الاستئجار وهي في حكم أجرة الخطيب في المجالس الحسينيّة حقّقها الأخ الفاضل العالم العامل الحبيب النّجيب الشّيخ حسن بن علي السعيد حرسه الله وأعلى مناره وقد وجدتُ فيها عدم الوفاء بالمطلوب المراد والغاية المرجوّة فسألني والدي الأعز المتفاني في خدمة العلم ولاسيما النّتاج البحراني سماحة السيّد المكرّم محمّد علي العلوي عن الكتاب فأشرت إلى أنّه لم يكن شافيًا محقّقًا لما أراده منه مصنّفه عليه الرّحمة، ثمّ أحببت أن أوسّع الجواب في مناقشة لما لاحظته على الكتاب جوابًا لسؤال والدي حفظه الله".

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | دراية

"إلَّا أنَّ حفظ الدين سواء من المعصوم (عليه السلام) أو بما يقتضيه اللطف لا ينحصر في تحميل السنَّة للثقات، خصوصًا وقد ادَّعى الرواية عنهم دون واسطة كثير من الكذَّابين والوضَّاعين ومَنْ في حكمهم.


وهذا زيادة على تعذُّر، بل عدم معقولية أن لا يروي عن المعصومين (عليهم السلام) غير الثقات المأمونين تحميلًا وإجازةً، إلَّا ما يُسرِّون به إلى بعضهم".

سماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"إنّ الحديثَ عن الإمام الحسين (عليه السلام) سبطِ الرسولِ الأكرم (صلى الله عليه وآله) ونهضته العاشورائيّة الخالدة حديثٌ قديمٌ ومتجدّدٌ.. طويلٌ ومتشعّبٌ.. عميقٌ ومتحرّك.. ويمتاز عن الحديث حول أيّةِ شخصيّةٍ أو قضيّةٍ أخرى بميزات الشموليّة والربّانيّة ومكوَّناته القِيَميّة الأصيلة.


من أجل هذا الامتياز الحصْري للحسين (عليه السلام) ونهضته المقدّسة وجبتْ الدقّةُ والورعُ والإحاطةُ العلميّة في الحديث عنهما، وهو ما يفرض على المتحدّث أن يكون صاحبَ مؤهّلاتٍ وتخصّصٍ يستند إلى كامل الأدلة الصحيحة كي تولدَ استنتاجاتُه مطابقةً لأدلّتها الشرعيّة أو يكون المتحدّث ناقلًا عمّن هو كذلك. فلو أنّ أحدًا ذهب في حديثه عن الشأن الحسيني إلى غير هذا الاتجاه الشرعي فقد ذهب نحو تشويه عـظمة الإمام الإلهيّة وتحريف قضيّته الربّانية عن مسارها الإصلاحي. وهذا يُعتبَر من الجرائم الفكريّة التي تجعل الخائضَ فيها مجرمًا بحقّ الإمام سبط نبيّ الإسلام ونهضته العاشورائيّة التي هزّتْ الضميرَ الإنساني في طول التاريخ".

سماحة الشيخ محمود العالي | علوم القرآن وبحوث قرآنية

"من البحوث المهمة والمسائل المعقدة هي مسألة "المتشابه في القرآن" وقد تناول علم التفسير  وعلم علوم القرآن المسألة من القديم بالبحث و التنقيب، ولأهمية موضوع المتشابه من نواحي مختلفة فقد أفرد لها بعض العلماء رسائل بالبحث و التحليل".


ملاحظة: من المنشورات الإلكرتونية لسماحة الشيخ العالي عبر وسائل التواصل التكنلوجي.

سماحة الشيخ محمَّد العُرَيبي | فقه

"قاعدة (لا تعاد) من أهم القواعد وأكثرها تطبيقا في أبحا ث مسائل الصلاة، وتحوز أهمية في النتائج الفتوائية التطبيقية، ويكاد يقع الاتفاق بين المتأخرين على صحة مدركها وسلامة دلالتها على أن الصلاة تعاد مطلقا بالإخلال بالخمسة المعينات من أركانها أو واجباتها، بلا فرق عملي واضح بين تمسك بأولها أو بآخرها وسماها قاعدة (لا تنقض السنة الفريضة) عدا أنها نظريا من فروع القاعدة الأم وتطبيقاتها".


ملاحظة: مصدر الملف: المنشورات الإلكترونية لسماحة الشيخ المُؤلِّف. 

الأستاذ إبراهيم السفسيف | علوم القرآن وبحوث قرآنية

"في الوقت الذي تؤكد فيه الروايات الشريفة عن الرسول الأكرم (ص) والأئمة المعصومين (ع) على قراءة القرآن الكريم، فإنها كذلك تشدد التأكيد على فهمه
ووعيه. فعن أمير المؤمنين علي (ع) أنه قال: "إن الله تعالى لا يعذب قلبًا وعى القرآن".
غير أن وعي القرآن يتأسس على معرفة القرآن؛ فلا وعي دون معرفة. ونظرة خاطفة على الواقع تنبئ المتابع، لا بضعف الوعي بالقرآن عند البعض
فحسب، بل بنقص المعرفة به لديهم. ونقص المعرفة هذا أفرز مظاهر ضارة، لعل من أبرزها:



- تشوه فهم القرآن في العقول،
- ومن ثم الخطأ في تطبيقه،
- مما أدى إلى تسرب الشك فيه وإثارة الشبهات حوله.


وهذا الضرر لم يقف عند القرآن وحده، بل تعداه إلى الدين الإسلامي بأكمله؛ ذلك أ ن مكونات الدين وحدة مترابطة، كل مكون آخذ بخناق الآخر دون فصل.
وفي السعي إلى تعرف سبب نقص المعرفة بالقرآن عند البعض، فإننا قد نجده يعود إلى غياب الثقافة الأصيلة بعلوم القرآن في عملية التكوين الثقافي للفرد
المسلم؛ باعتبارها -علوم القرآن- المدخل الرئيس لفهم القرآن، وتطبيقه في واقع الحياة على مختلف جنبات مساراتها.


وهذه الأوراق، محاولة لنشر وتعميم ثقافة علوم القرآن، عبر تجسير العلاقة بين المتخصص في علوم القرآن وغير المتخصص؛ في سبيل التخلص من نقص
المعرفة بالقرآن، وتمهيد الطريق نحو وعي حقيقي وشامل به".


ملاحظة: أُرسِل الملفُّ من المُؤلِِّف بصيغة (pdf)

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"بغض النظر عن الآراء الفكرية في ظاهرة مواكب التطبير والتي ادعى بعضها أنها ظاهرة مقتبسة من شعوب أخرى غير مسلمة، وما شابه ذلك، فإن حكم التطبير من ناحية الصناعة الفقهية عند الفقهاء، شهد اختلافاً على مستويات عدّة، سوف نقوم بذكرها بحسب الأدلة التي ساقوها لذلك في مقام التداول العلمي".

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"ويأتي عنوان الجزع كشعيرة حسينية بخصوصياته الحكمية، واستثنائه الشرعي، بتوافق في العمومات على حكمه بين الفقهاء، إلا أن الآراء قد تتباين في محدداته، وفي مدياته وتمظهراته بشكل أجلى من الجزع العام، لإمكان انطباق عنوان الشعيرة الحسينية عليه من عدمها، ومن هنا نشرع في بيانه متسلسلاً".