تصنيف بحسب الفئة:

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"إن الصيغ التي سيقت للاعتراض على ممارسة البكاء كشعيرة حسينية دينية، عديدة، إلا أننا نحصرها في اتجاهين عامّين:



  • اتجاه ينتمي للإسلام عموماً وله مشتركات مع المسلمين الشيعة، وهو يستشهد بأدلة من السنّة حسب ما فهموها، وبما يفقده من دليل على شمول البكاء المتجدّد ومطلوبيته والتفرّغ له، إحياءً له.

  • واتجاه آخر لا ينتمي للإسلام في نظم تفكيره، يدّعي استعمال العقل في إلقاء تعجباته.


 وسوف نعرض الرؤية العامة لهما مع الردود التي يمكن أن توضح أصل فكرة البكاء واندراجها في سلسلة الشعائر الحسينية".

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"من الجدليات المثارة في إحياء الشعائر الحسينية هي استخدام ما يُسمى بلسان الحال في حكاية (السيرة) وفي إثارة العاطفة، من خلال التوسّع في حكاية الأحداث واستنطاقها إلى درجة استحداث أحداث لم تقع، أو تخيّل محاورات لم تحدث. ولعل الجدل هو في الأساس بين أن يكون لسان الحال منحى فنّي من أجل استثارة العاطفة، وبين أن يكون أشبه بسيرة تاريخية مضافة إلى التاريخ، فبين هذا وذاك، بين الإبراز الجمالي المؤثّر وبين الاختلاق التاريخي المؤثر، كانت قصة الجدل ومناحي التداول".

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"ومن أجل المحافظة على صفاء بيئة الشعائر الحسينية من أي مكدر من المحرمات التي حرمها الشرع وكي لا تختلط مع بيئة مغايرة وغريبة عن مقاصدها، فقد عمد الفقهاء إلى البحث عن حكم ذلك التداخل، وبيّنوا ما يحرم فيه وما لا يحرم".

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"فنجد مثلاً أن السر بيرسي سايكس مؤلف كتاب (تاريخ إيران) يقول بعد تفصيل فاجعة الحسين واستشهاده عليه السلام: ".. إن هذه الفاجعة كانت أساساً لتمثيل «المسرحية الأليمة» سنوياً، ليس في إيران التي تعتبر العقيدة الشيعية مذهباً رسمياً فيها فقط، بل في كثير من البلاد الآسيوية التي يتيسر فيها وجود المسلمين الشيعة أيضاً. وقد شاهدت هذه المأساة تمثل أمامي مرات عديدة، ولذلك يمكنني أن أعترف وأقر بأن الاستماع إلى وَلوَلَة النساء الصارخة ومشاهدة الحزن الذي يغشى الرجال كلهم يؤثر تأثيراً عميقاً في المرء بحيث لا يسعه الا أن يصب نقمته على الشمر ويزيد بن معاوية، بقدر ما يصبه سائر الناس الحاضرين. والحقيقة أن هذه المسرحية الأليمة تدل على قوة عاطفية جامحة تمتلئ بالحزن والأسى الذي لا يمكن أن يقدر بسهولة، وأن المناظر التي شهدتها بأم رأسي ستبقى غير منسية في مخيلتي ما دمت على قيد الحياة"

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"يظهر للنظر القاصر اقتضاء وجود الإنسان في هذه النشأة، وربَّما غيرها، أن يكون مخلوقًا انفعاليًا ينحصر في حدود الفِعل الواقع ويذهل عمَّا سِواه، فتفزُّ نفسُه ويفقد قلبُه استقراره، ولضبط هذه الطبيعة لا بد له من الإيمان بوجود جهة غيبٍ حكيمة لا تظلم مثقال ذرَّة، ولها في كُلِّ شيءٍ حِكمَة".


 


ملاحظة: أُرسِل البحث من الكاتب في ملف (pdf)

سماحة السيد محمود الموسوي | فقه

"الوقف نوع من التَّعهُّد المُلزِم حيث يتعهّد الواقف بأن يحبس أصل الشي‏ء الموقوف، ويجعل ثمرته ومنفعته للموقوف عليهم، أو يحرِّره عن ملكيته الخاصّة ليصبح في دائرة الملكية العامة.


وينقسم الوقف إلى قسمين:


الأوّل: الوقف العام، وهو ما يُوقَف على مصلحة عامة كالمسجد، والمقابر، والقناطر، والمشاهد، والحسينيات، والمدارس، والمكتبات، والمراكز الثقافية والتربوية وما شاكل، أو ما كان وقفاً على عناوين عامة، كالفقراء، والطلبة، والعلماء، والحفّاظ، والأيتام وما أشبه.


الثاني: الوقف الخاص، وهو ما يُوقَف على شخصٍ معين، أو أشخاص معينين بشكل خاص، مثل الوقف على الاولاد والذريّة"

سماحة السيد أحمد السيد حيدر | أصول الفقه

"اختلف علماء الإمامية فيما قد يظهر من طائفةِ أخبارٍ بأنه يشترط في تنجز أو فعلية الأحكام المستفادة من العقل أن تكون واصلةً عن طريق المعصوم عليه السلام بين متمم لهذا الظهور ومن يستظهر غيره، ومع ظهور هذه الطائفة في الاشتراط المذكور يترتب على ذلك عدم حجية القواعد العقلية التي يستنبط منها عدة من الأحكام الشرعية كقاعدة أن ما حكم به العقل حكم به الشرع أو أنّ وجوب الشيء يكون علة لوجوب مقدمته؛ لأنها وإن كانت قد تصيب الأحكام المـُنشَأة في عالم اعتبار الأحكام  ولكن بما أن هذه الأحكام مُبْرَزةٌ عن طريقٍ ألغى الشارع حجيته فلا يمكن الركون إلى نتائجه"


 


ملاحظة: أُرسلَ البحث من الكاتب في ملف (word) قمنا بتحويله إلى (pdf).

سماحة السيد محمود الموسوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"لقد وجّه الدين الإسلامي الإنسان المؤمن إلى أن يكون باذلاً من ماله وطعامه للآخرين، فيخرج بذلك من الحسّ الفردي وروح الأنا، إلى الشعور بالآخرين وتنمية حس المسؤولية، ومن الأسس المهمة التي هي دلالة واضحة على صدق الإيمان أن الإنسان ينفق من ماله، كما في قول الله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}، والمال أعمّ من النقد، فكل ما يملكه الإنسان بماله يمكن أن يكون ضمن الإنفاق المادي، ولذلك فإن الإطعام هو من أبرز أنواع الإنفاق في الإسلام، حيث يجده الباحث ضمن النظام الإسلامي في العديد من توجيهاته التربوية وأحكامه الشرعية بل وفيما يتّصل بعقيدته".

سماحة الشيخ غازي السمَّاك | فقه

"الحسين (عليه السلام) فلسفةٌ نُقِشَت بأقدس الدماء على تراب كربلاء في يوم عاشوراء، فأضحت قلبًا ينبض بالأمل بين ضلوع المظلومين، وسيفًا ضاربًا يقضُّ مضاجع الظالمين. فكم عاثت أقلامُ التاريخ المأجورة، وتجرَّأت أفواهُ وعَّاظ السلاطين لإطفاء هذا النور الإلهي المتأجِّج في قلوب المؤمنين على مرِّ العُصور والأزمان، ولكن {َيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}. فمن هنا تأتي لابُدِّيَة أن تُقرأ ملحمة كربلاء الإنسانية قراءةً شموليةً تنسجم مع الأسس الاعتقادية والأبعاد الأخلاقية والمباني الفقهية؛ لكي تكون كربلاء - ما أرادها الإمام الحسين (عليه السلام)- ثورةً إصلاحيةً ينتصر فيها الدم المظلوم على السيف الظالم. ومن تلك المفردات التي تناولتها المصادر التاريخية مفردة إحلال الإمام الحسين (عليه السلام) من إحرامه قبل خروجه من مكَّة المكرمة.."

سماحة الشيخ أحمد الماحوزي | فقه

"ثم أن المدرسة الإخبارية إنما ينكرون على الأصوليين اسم (الإجتهاد) لا حقيقته وواقعه، وملاحظة كتبهم كافية في أن السير الفقهي لاستكشاف الأحكام الشرعية لا تختلف عمّا عليه الأصوليون في الأعم الأغلب، ويكفيك مراجعة (الحدائق الناضرة) لفقيه أهل البيت الشيخ يوسف البحراني قدس سره، بل حتى الكتب الروائية كالوسائل الذي لا نظير له من حيث الشرف والفائدة إنما هو عملية نظم واستنباط واستكشاف الأحكام الشرعية بلسان وبألفاظ الروايات الشريفة، فعنونة الإمام الحر العاملي قدس سره فصول وأبواب كتابه ما هي إلا فتاواه، وقد سار على نهجه من جاء من بعده من الأصوليين فضلا عن الإخباريين، فمع وجود مثل هذين العظيمين - وكون المسألة مستحدثة - كيف يمكن أن يقال أن مخالفة الإخباريين لا تضر بالإجماع".