تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"وانفتحت مسامعي على تسجيلاته في المكتبة الصوتيّة للمرحوم والدي، فقد كان من محبيه وعُشّاقه والمترنيمن بطريقته، وأسلوب وطرائق أشقائه الأفذاذ من أجلّة فرسان المنبر كالأستاذين الكبيرين المرحومين الوائلي والسيّد الآغائي.

وعشتُ في حيّ يعشق شخصيته، ويستحضر مآثره ونوادره وحكاياه، فقد كان خطيب مأتمنا "مأتم المرحوم حسن محمود" لأعوام طويلة، وصاحب رجالات أُسرتهم المُقدّم العزيز".

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | ثقافة

ولو أن الإنسان لا يبتلى أو يمرض لتقطّعت أواصره وصلاته بالله عزّ وجلّ، وفي بلائه هذا مصالح معنويّة كبيرة، ومنها أن يشعر المرء بأنه الفقرالمحض أمام الغني المطلق وهو الله سبحانه، وفي الحديث: "لولا ثلاث ما أذلّ رأس ابن آدم شيء: فقر، وموت، ومرض".

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | فقه

"قراءةُ الكتاب العزيز من بسملة الحمد إلى سين الناس مُفَرَّقًا على أكثر من واحد ختمةٌ في العُرف الساذج تُنسَبُ إلى المجموع، ولا يمكن أن يُقال هي ختمة دون نسبةٍ إلى فاعلها، وليس أحدهم فاعلٌ لها، ولا جميعهم، وإنَّما مجموعهم، فالختمة الجماعية (في العرف) راجعة إلى الهيئة المركَّبة من الأفراد، لا إلى الأفراد بما هم فرد فرد.
إذا اتَّضح ذلك، فإنَّ الحاصلَ في الخارج ختمةٌ في العُرفِ مفعولةٌ للهيئة المُركَّبة، فهل هي مجزئة في مثل لو نذر ختمةً؟"

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | عقائد

"الإيمان بالخالق هو أقوى ما ينعش رصيد الفرد والمجتمع لتحقيق العدالة والأخلاق والأمن والسّلام، وينظم علاقة الإنسان بأخيه الإنسان.
وقد حصر البعض القضايا بأقسام ثلاثة: تجريبيّة، رياضيّة، ومنطقية، أخضعوا كلّ سلوكيات البشر تحت خاناتها تصنيفا، وعدّوا بزعمهم كلّ قضيّة بعد ذلك فارغة لا يمكن التعويل عليها لبطلانها"

سماحة الشيخ حميد بن منصور الغسرة | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"يبعثُ الشارعُ المقدَّس في بعض الأوقات والأيَّام على مجموعة من الأفعال يجعلها في عهدة المكلَّف، بعضها على نحو الإلزام، والأخرى على نحو الندب والاستحباب، ومن أمثلة ذلك ما ندب إليه من البكاء في يوم ذكرى مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام)، ومنها الإلزام بصلاة الآيات عند الحوادث المخوفة المخصوصة. وكذا اهتم الشارع المقدَّس بما يوجب ويندب إليه في الأيام التي جعلها أعيادًا للمسلمين"

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | ثقافة

"ولا حيلة لنا إلا بتطلّب الأسباب الطبيعية والوقائيّة بين أيدينا، وبالضراعة لله وبالإيمان بالمعصوم ع، وتعزيز ارتباطنا به في كلّ لحظة، والابتعاد عن كلّ أمر ضبابيّ يشتت هذه الرؤية، ويذهب بنا بعيدا عن التّعبّد بما أمر الله من تشريعات، وعبر أوليائه العظام؛ محمّد ص وأهل بيته الكرام، لا سواهم".

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | عقائد

وهنا!!
تردُ مسألة فلسفيّة عقديّة يعالجها العلماء، وهي مسألة شبهة الآكل والمأكول:

ومفادها أنّه: إذا امتزجت وتداخلات واختلطت الأجزاء في بعضها البعض؛ فكيف يرجعها الله؟

مثاله:

فلان أكل تفاحة، كيف يرجع الله التّفاحة ويفصلها عن الآكل؟
وكيف يخلص جسد الإنسان من التفاحة وهي المأكول؟!

سماحة الشيخ حسين بن يوسف طارش | فقه

"بما تقدم من معنى العبادة، يظهر لنا أن المراد من الإصغاء في الرواية هو الطاعة؛ للمناسبة بين الموضوع والمحمول بهذا المعنى، وإنما جيء بلفظ الإصغاء كناية عن معنى الطاعة، حيث إن المطيع لابد له أن يكون مصغٍ للمطاع، فيكون المعنى (من أطاع ناطقًا فقد عبده)".

سماحة السيد جميل المُصلِّي | أخرى

"وإذا أراد اغتراف المزيد من معنويات وآداب الحج فينبغي عليه قراءة رسالة مولانا سيد الساجدين عليه السلام للشبلي بتأنٍ ودقة لكي تكون له رافدا ً وشوقاً إلى الله عز وجل.. وما سطرته أقلام الأساطين من العلماء قدست أسرارهم.. كالنراقي في جامع سعاداته والإمام الخميني في جملة من كلماته بشأن مواسم الحج والملكي التبريزي في مراقباته، والمولى الفيض الكاشاني في حقائقه".

سماحة الشيخ مالك درويش | ثقافة

"هذا الكون الواسع ليس مورد التحدي من قبل الله عز وجل في الخلق بالنسبة لمن هو دون الباري عز وجل فكل ما دونه عز وجل عاجز قطعا عن خلق أقل القليل، ولكننا لو جئنا للإنسان الذي ادعى الربوبية والملكية المطلقة أو التدبير المطلق في الخلق فهو أعجز من أن يخترق منظومته الشمسية فكيف يُطلب منه أن يأتي بخلق شمس أو أصغر كوكب، ولكن حتى يظهر الله عجز هذا الإنسان المتجبر والمتكبر الذي قال ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ﴾ (النازعات-24) والذي ﴿قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ (البقرة-258) واتبعه في ادعاءاته خلق يسبحون له ويطيعونه ويعبدونه فما كان من الله أن تحدى المدعين للربوبية بتحد في خلق ضعيف ألا وهو خلق ذبابة، فهي حشرة حقيرة جدا ولكنها آية عظيمة في خلقها ويمكن معرفة عظم ودقة الباري في هذا الخلق بقراءة الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا المخلوق الذي نعتبره حقيرا ومقززا".